أطبع الخبر| Print File  أضف الخبر الى المفضلة | Add to Favorite 
مشاركة فعالة لأربعة كراسي طبية بجامعة الملك سعود فى مهرجان عنيزة 30

في إطار فعاليات مهرجان عنيزة للثقافة الذي يقام برعاية  أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز وذلك في قاعة عبدالله النعيم في مركز صالح بن صالح الاجتماعي في عنيزة تشارك جامعة الملك سعود بمجموعة من الكراسي البحثية الطبية المتميزة  هي كرسي أبحاث إمراض القلب حيث يلقى الدكتور حسام الفالح محاضرة بعنوان " أمراض القلب الشائعة والوقاية منها " و فى اطار  مشاركة كرسي أبحاث السمنة يلقى الدكتور عايض القحطاني محاضرة بعنوان " السمنة داء العصر - الوقاية والعلاج " ، كما يلقى الدكتور صالح المحسن محاضرة عن الربو وأعراضه وأثاره وكيفية الوقاية منه ضمن أنشطة  كرسي أبحاث الربو وفى إطار مشاركة كرسي إمراض سرطان الثدي تلقى الدكتورة هدى عبد الكريم محاضرة حول سرطان الثدي وطرق الكشف المبكر عنه .

الجدير بالذكر إن جامعة الملك سعود تولي الكراسي البحثية الطبية اهتماما كبير انطلاقا من رؤيتها العامة التي تسعى لتحقيق مرجعية محليةً وإقليمية والارتقاء بها نحو العالمية  وأن تكون كراسي الأبحاث الطبية وسيلة مهمة لتعزيز البحث العلمي والتدريب وتوليد المعرفة للمهنيين وأفراد المجتمع، وتوظيفها للإسهام في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع وتنمية جيل متميز من الباحثين والأطباء في المملكة العربية السعودية.

و تهدف الكراسي الطبية إلى إجراء الدراسات والأبحاث العلمية للمساهمة في تبوء الجامعة والمملكة مكانة عالمية متميزة في البحث والتطوير وتحقيق شراكة علمية وبحثية حقيقية مع مراكز الأبحاث والجامعات المحلية والخليجية والعالمية. وتدريب كوادر محلية في مجال البحث والمعرفة لتنمية جيل من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجالات المختلفة ونشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع  ودعم التخطيط ألإستراتيجيي للعناية الصحية في المملكة العربية السعودية.

 ويعد كرسي أمراض القلب والوقاية منها احد أهم هذه الأبحاث حيث  يأتي ليحقق الريادة والتميز في توجيه البحث العلمي لأمراض القلب والشرايين في المملكة العربية السعودية, ويسعى إلى ترك أثر مهم في أبحاث القلب على المستوى الإقليمي والعالمي، وأن تكون أبحاثه وسيلة لتعميق معرفة الباحثين والأطباء بطبيعة وواقع وتميز أمراض القلب في المملكة العربية السعودية, وتقديم أبحاث تساهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة وإغلاق الفجوة بين الطرق العلاجية القائمة والعلاج المبني على البراهين العلمية  كما يسعى الكرسي البحثي إلى إنشاء كوادر متميزة من الباحثين في أمراض القلب.

ويأتي  كرسي أبحاث وعلاج السمنة عند الأطفال والمراهقين كوسيلة لتعزيز البحث العلمي في هذا المجال، وكذلك تدريب المهنيين وأفراد المجتمع للتعامل مع حالات السمنة في هذه الفئة العمرية ومن ثم تحسين الخدمة الصحية من خلال الطب المبني على البراهين. بالإضافة إلى إعداد جيل من الباحثين والأطباء السعوديين على أعلى المستويات العالمية وهو يهدف إلى: تشكيل فريق مؤهل من الخبراء العلميين من تخصصات مختلفة محلية وعالمية حيث  يقوم هذا الفريق بإجراء الأبحاث اللازمة لمعرفة حجم المشكلة لدى الفئات العمرية المختلفة وكذلك الأسباب، ووضع آلية وطنية لمكافحة هذه المشكلة وعلاجها على عدة مستويات طبية واجتماعية، وبحث تأثير جراحات السمنة على الأمراض المصاحبة للسمنة مثل السكري والضغط وزيادة الكوليستيرول وتغيير نظام الأبيض (المتابوليزم)، وإيجاد أول تعاون من نوعه في هذا المجال بين المرجع العالمي للأبحاث الطبية NIH National institute of health وجامعة الملك سعود كأول مؤسسة خارج الولايات المتحدة يقام معها هذا التعاون، علما أنهم هم من طلب التعاون معنا في هذا المجال لأهمية الموضوع، أن تكون جامعة الملك سعود مرجعا ليس إقليميا فحسب بل دوليا في أبحاث وعلاج السمنة لدى الأطفال ومن هم في سن البلوغ، وسيكون لهذا الكرسي الدور الكبير في إعداد كوادر مؤهلة في البحث العلمي وكذلك في طريقة تشخيص وعلاج المصابين بالسمنة، وإنشاء مركز عالمي للتدريب التنظير الجراحي وعمليات السمنة وما يتعلق بذلك من أبحاث.

أما كرسي إمراض الربو  فيعد برنامجاً وطنياً للدراسات الأساسية، والإكلينيكية في مرض الربو قادرا على جذب الباحثين المحليين والدوليين، ونواة لمركز تميز للبحوث الوطنية المتعلقة بمرض الربو في المملكة العربية السعودية؛ ويهدف إلى إعداد دراسة مستفيضة عن مرض الربو في المملكة ابتداء من الموروث الجيني والخلية وانتهاءً بدراسة بعض التطبيقات العلاجية والوقائية، مع إجراء مسح شامل لقياس نسبة الإصابة وشدتها ومدى التحكم في المرض وقياس أثره على مستوى الفرد والمجتمع.

أما كرسي أبحاث سرطان الثدي فهو نموذجا مهما لتعزيز البحث العلمي والتدريب وتوليد المعرفة لدى العاملين في مجال أورام الثدي والمجالات الأخرى والفنيين، وتوظيفها للإسهام في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع وتنمية جيل متميز من الباحثين والأطباء في المملكة .