يعتبر معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد واحداً من أبناء الوطن المخلصين والأوفياء، الذين يعملون ويبادرون بالخير الذي لاينقطع في صمت وإيثار للذات، فهو يعتقد : أن جميع العطاءات تعتبر متواضعة أمام ما يقدمه لنا الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني (حفظهم الله).
و معالي الدكتور ناصر الرشيد في مقدمة أبناء الوطن المخلصين الذين أعطوا بلا حدود من علمهم وجهدهم ومالهم بقدر ما أنعم الله عليهم من عافية ومال وأخلاق كريمة، انطلاقاً من عقيدة إسلامية راسخة وانتماء وطني يقدر المسؤولية والواجب تجاه بلاده التي ينعم بكرمها وعزها، فكان نموذجاً يحتذى في رد الجميل.
من هذا المنطلق جاءت مبادرته السخية بتمويل 4 كراسي بحثية بجامعة الملك سعود الأول في مجال "أمراض القلب"، والثاني في "أمراض العيون" والثالث "رواد المستقبل" والكرسي الرابع في أبحاث الوقاية من المخدرات.
وعندما سئل عن سبب تبرعه السخي بتمويل هذه الكراسي أكد أن برنامج الكراسي البحثية في جامعة الملك سعود يمثل نقلة نوعية للتعليم في المملكة، والجامعة مؤهلة حالياً للقيام بدور ريادي لبناء مجتمع المعرفة , ونبه زملاءه من رجال الأعمال والمقتدرين إلى زيارة الجامعة والنظر إلى ما تقوم به من جهود علمية من خلال الكراسي البحثية.
كرسي أمراض القلب
هذا هو احد الكراسي التي مولها الدكتور ناصر الرشيد لعلمه بانتشار أمراض القلب على نطاق واسع وتسجيلها أرقاما مرتفعة وبعد أن أشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن 27 % من المتوفين في السعودية يموتون بسبب أمراض القلب. فيما توقعت الإحصائيات أن نسبة الوفيات بالمملكة مستقبلاً ستزداد ما لم تكن هناك حملة وطنية شاملة من عدة وزارت مجتمعة لوضع خطة وطنية للتصدي لهذا الخطر الداهم .
ويسعي الكرسي إلي توجيه البحث العلمي لأمراض القلب والشرايين في المملكة, وأن تكون أبحاثه وسيلة لتعميق معرفة الباحثين والأطباء بطبيعة وواقع وتميز أمراض القلب في المملكة , وتقديم أبحاث تساهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة وإغلاق الفجوة بين الممارسة العلاجية القائمة والعلاج المبني على البراهين العلمية. كما يسعى الكرسي البحثي إلى إنشاء كوادر متميزة من الباحثين في أمراض القلب.
ويهدف الكرسي إلي تقديم أبحاث مميزة و قواعد بيانات مستمرة لمعالجة نقص المعلومات القائم حول واقع أمراض القلب و الشرايين في المملكة العربية السعودية , و تقديم أبحاث تبرز الفروق بين طبيعة أمراض القلب في المملكة و ما هو منشور عن أمراض القلب في الغرب , و من ثم تكوين استراتيجيات تشخيصية و علاجية معدلة حسب ما يمليه الاحتياج المحلي , و المساهمة في تكوين و نشر توصيات للأطباء عن وسائل تشخيص و علاج أمراض القلب محليا بالتعاون مع الجهات الصحية و الجمعيات العلمية , و التعاون المشترك مع جهات بحثية عالمية للإرتقاء بجودة البحوث المقدمة من الكرسي البحثي و كذلك توفير فرص تدريب و إنشاء جيل من الباحثين السعوديين في مجال أبحاث القلب و العلوم المساندة لها .
كرسي أمراض العيون
أما كرسي أبحاث العيون فيهدف إلي تحقيق الريادة والتميز في توجيه البحث العلمي لأمراض العيون في المملكة العربية السعودية, ويسعى إلى ترك أثر مهم في أبحاث العيون على مستوى الإقليمي والعالمي، وأن تكون أبحاثه وسيلة لتعميق معرفة الباحثين والأطباء بطبيعة وواقع وتميز أمراض العيون في المملكة, وتقديم أبحاث تساهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة وإغلاق الفجوة بين الممارسة العلاجية القائمة والعلاج المبني على البراهين العلمية. كما يسعى الكرسي البحثي إلى إنشاء كوادر متميزة من الباحثين في أمراض العيون.
كرسيي الوقاية من المخدرات ورواد المستقبل
يهدف كرسي الوقاية من المخدرات إلى حماية الشباب من خطر الإدمان وإجراء البحوث المشتركة و الفعاليات العلمية و التي تشمل الندوات و الحلقات النقاشية وورش العمل لتحقيق الأهداف المرجوة. بينما يهدف كرسي رواد المستقبل إلي اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب و تنميتها و صقلها و إيجاد البيئة المواتية للإبداع و التميز لجعل طالب السنة التحضيرية متميزاً في مجال تخصصه طوال سنوات دراسته الجامعية , هذا بالإضافة إلى تطبيع علاقة الطالب ببيئة الانجاز العلمي من خلال تنمية الإحساس بروح الفريق الواحد و المشاركة الجماعية و تنمية روح المنافسة و الانجاز , وتنمية سمة المبادرة المدروسة في اتخاذ القرارات , و إثارة الدافعية الداخلية لدى الطلاب لتطوير قدراتهم الذاتية بالتعلم الذاتي في مجال تخصصهم , و التدريب على إتقان العمل و التميز فيه مستقبلا و إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على طبيعة مهنتهم المستقبلية و تنمية الاتجاهات الايجابية نحوها , و تشجيع الطالب على الأعمال التطوعية المنظمة لخدمة زملائه و جامعته ومجتمعه .



